أكد منتخبو ولاية تكانت أن المحافظة على الاستقرار واستكمال مسيرة البناء والتنمية يمثلان أولوية في المرحلة الحالية، داعين إلى مواصلة النهج المتبع منذ سنوات واعتماد إصلاحات دستورية تلائم المرحلة.
وقال المنتخَبون، في إعلان صادر عنهم، إن موريتانيا استطاعت، في ظل الظروف الدولية والإقليمية المتوترة، الحفاظ على أمنها واستقرارها وتماسكها، معتبرين أن ذلك يشكل ثمرة لخيارات وطنية وسياسات عمومية غلبت المصلحة العليا للبلاد.
وأشار الإعلان إلى ما وصفه بالانفتاح السياسي والحوار والتشاور، إلى جانب العناية بالفئات الهشة، والمشاريع والبرامج المهيكلة التي أطلقت منذ 2019 في مجالات البنية التحتية والتعليم والصحة والمياه والطاقة والزراعة والتكوين.
وشدد منتخبو تكانت على أن مسار التنمية والاستقرار يحتاج إلى الاستمرارية وحسن المتابعة والرؤية بعيدة المدى، معتبرين أن المشاريع والإصلاحات الكبرى لا تؤتي ثمارها كاملة إلا عبر التراكم ومواصلة تنفيذها وتطويرها.
وانطلاقاً من ذلك، أعلن منتخبو الولاية مطالبتهم بمواصلة المسيرة التنموية والنهج والإصلاحات الهيكلية التي أطلقت منذ سبع سنوات، وذلك باعتماد إصلاحات دستورية تلائم المرحلة.
وأوضحوا أن موقفهم يستند إلى قناعة بأن المرحلة الحالية تستدعي الحفاظ على مسار وطني يرون أنه حقق مكاسب مهمة، مؤكدين أن المحافظة عليها ومواصلة تطويرها، في تقديرهم، أولى من الدخول في تغيير غير مضمون النتائج.
منتخبو ولاية تكانت
والله ولي التوفيق.
