اعذرينا “آمنة”…
وانت تلتحفين غيمة من البرد نحو عالم لايظلم فيه أحد نشعر بالعار لأننا لم نعالجك لم نزرع لك كلية لم نتوقف لحشرجتك ومن سيعذرنا إذا لم تفعليها ايتها الطفلة البريئة الجميلة اعذرينا فلوكنت جنرالا أو وزيرا اونائبا أو وجيها او(ثعبان جوف) لحملتك طائرة خاصة وتعالجت على حساب الدولة ولذرف الرئيس دموعه اوارسلها مع وفد حكومي…






