في خطوة ذات أبعاد أمنية واستثمارية، صادق مجلس الأمة الجزائري بالإجماع على التماس رئيس الجمهورية المتعلق بإرسال مفرزة من الجيش الوطني إلى جمهورية النيجر، بهدف حماية مشاريع استثمارية جزائرية تنفذها شركات تابعة لقطاع المحروقات.
ونقلت يومية «الخبر» الجزائرية المستقلة، في منشور على صفحتها الخاصة، أن المصادقة جاءت عقب إخطار من رئيس الجمهورية يلتمس فيه موافقة البرلمان على إرسال مفرزة عسكرية إلى النيجر، استجابةً لطلب من السلطات النيجرية، من أجل تأمين المشاريع الاستثمارية لشركة «سوناطراك» وشركة «سيباكس» الدولية.
ويأتي هذا القرار في سياق التعاون بين الجزائر والنيجر، ولا سيما في المجالات الأمنية والاقتصادية، بما يطرح أهمية حماية الاستثمارات الاستراتيجية وضمان استمرارية المشاريع المشتركة في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة الساحل.
وفي السياق ذاته، كان نواب المجلس الشعبي الوطني على موعد مع جلسة مسائية للتصويت على المقترح، بعد منح الكلمة لرؤساء الكتل البرلمانية، في خطوة تستكمل المسار البرلماني المتعلق بالموافقة على إرسال المفرزة العسكرية.
وتترقب الأوساط السياسية والإقليمية ما قد يترتب على هذه الخطوة من انعكاسات على التعاون الجزائري النيجري، وعلى طبيعة الدور الذي تضطلع به الجزائر في دعم أمن المنطقة وحماية مصالحها الاقتصادية خارج حدودها.