دعا الدبلوماسي والسفير السابق، السيد سيداتي الشيخ ولد أحمد عيش، إلى وضع دستور جديد لموريتانيا، معتبراً أن الدستور الحالي يعاني نقصاً في مضمونه، ولا يعكس تطلعات مختلف فئات المجتمع ومكوناته.
وأوضح ولد أحمد عيش، في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة، أنه منذ عودته من موسكو، انشغل بقراءة الدستور الحالي ومراجعته، ليخلص إلى أنه لا يحظى بالمعرفة الكافية لدى عموم المواطنين، وأن النخبة السياسية وحدها تكاد تكون الأكثر اطلاعاً على مضامينه.
وشدد الدبلوماسي السابق على ضرورة تجاوز خيار تعديل الدستور الحالي والإبقاء عليه، لصالح صياغة دستور جديد يؤسس لمرحلة وطنية جديدة، ويكون بوصلة توجه مسار البلاد، وضامناً لإنصاف مختلف فئات المجتمع ومكوناته، بما يكفل لكل ذي حق حقه.
وأكد ولد أحمد عيش أن الدستور المنشود ينبغي أن يشكل دعامة للوحدة الوطنية، ورافعة لتحقيق الإجماع الوطني، من خلال بناء إطار دستوري جامع يجد فيه جميع المواطنين أنفسهم، ويعبر عن تطلعاتهم المشتركة.
وتفتح هذه الدعوة نقاشاً سياسياً ودستورياً حول طبيعة الوثيقة الدستورية التي تحتاجها البلاد، ومدى قدرتها على استيعاب التنوع المجتمعي وتعزيز المواطنة والإنصاف، في إطار رؤية وطنية جامعة لمستقبل موريتانيا.