انتقد رئيس حزب «العمران» أحمد هارون الشيخ سيديا، في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة، خطاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، متسائلاً عن حصيلة سبع سنوات من الحكم، في ظل استمرار عدد من الأزمات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين.
وقال الشيخ سيديا إن الحديث عن العطش وتردي أوضاع الصحة والتعليم، مع العودة إلى ما قبل سنة 2019 لتفسير الأوضاع الراهنة، يطرح تساؤلات حول مدى احتساب السنوات السبع الماضية ضمن مسؤولية السلطة الحالية.
وأشار إلى أن قضايا العطش وانقطاع الكهرباء وارتفاع الأسعار والبطالة، إلى جانب ما وصفه بـ«غلق الأبواب في وجوه الناس»، ليست مجرد معطيات يتم عرضها على المواطنين، بل تمثل، بحسب تعبيره، جزءاً من واقعهم اليومي خلال فترة الحكم الحالية.
كما انتقد ما اعتبره تحميل المواطنين جانباً من مسؤولية الأزمات، متسائلاً عن الجهة التي تتحمل مسؤولية الإخفاقات، ومطالباً بتقييم واضح لحصيلة الحكم ومساءلة المسؤولين عن مظاهر الفساد وسوء التسيير، وفق تعبيره.
وطرح رئيس «العمران» سلسلة من التساؤلات بشأن استمرار ما وصفه بـ«الممارسات المالية المخزية والأساليب السياسية البائدة»، متسائلاً كذلك عن موعد الانتقال من توصيف الأزمات إلى معالجة أسبابها الفعلية.
وختم الشيخ سيديا رسالته بتساؤل مباشر للرئيس، مفاده: إذا كانت السلطة لا تزال، بعد سبع سنوات، في مرحلة اكتشاف واقع البلاد، فمتى تبدأ، برأيه، مرحلة الحكم الفعلي ومعالجة الاختلالات؟