أكد النائب البرلماني زين العابدين ولد المنير أن المشهد الذي شهدته مدينة أطار اليوم، خلال استقبال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، عكس حضورًا شعبيًا واسعًا، واصفًا المحطة بأنها كانت «سياسية بامتياز»، ومشيرًا إلى ما اعتبره تعلقًا كبيرًا لساكنة ولاية آدرار بالرئيس والتفافًا حول مسار التنمية.
وفي تدوينة نشرها على صفحته الخاصة، أشاد ولد المنير بجهود نواب ولاية آدرار في التعبئة والتأطير لإنجاح زيارة رئيس الجمهورية، مثمنًا ما بذلوه من جهود خلال هذه المحطة.
وأشار النائب إلى أن خطاب الرئيس تضمن تأكيدًا على جملة من الأولويات، من بينها الإنصاف في التنمية، وتقريب الخدمات، والاستماع إلى مطالب المواطنين، معتبرًا أن هذه التوجهات انعكست، وفق ما أورده، في حجم الاستثمارات العمومية المنفذة بالولاية منذ عام 2019.
وبحسب ولد المنير، فقد بلغت الاستثمارات العمومية في آدرار نحو 40 مليار أوقية قديمة منذ 2019، إضافة إلى 12 مليار أوقية ضمن المرحلة الأولى من برنامج النفاذ إلى الخدمات الأساسية والتنمية المحلية، والتي شملت 206 ورشات في مجالات التعليم والصحة والمياه والواحات وفك العزلة ومشاريع التمكين.
وأضاف أن خطاب رئيس الجمهورية حمل جملة من الالتزامات الجديدة تجاه الولاية، في مقدمتها بدء الأشغال في مقطع بطول 76 كلم من طريق أطار–أكجوجت لمعالجة الجزء المتضرر، إلى جانب ربط مدينة أطار بالشبكة الوطنية للكهرباء وتطوير شبكة الطرق الحضرية داخل المدينة.
كما لفت إلى توجيه الحكومة بأخذ مطالب السكان وأولوياتهم بعين الاعتبار عند إعداد المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي، مؤكدًا أن ولاية آدرار ستكون حاضرة ضمن هذه المرحلة، مع إيلاء احتياجاتها التنموية اهتمامًا خاصًا.
وختم النائب تدوينته بالتأكيد على أن المقاربة التي طُرحت خلال زيارة أطار تقوم، حسب تعبيره، على الجمع بين ما تحقق من مشاريع وما هو مرتقب، مع جعل الاستماع إلى المواطنين وسيلة لتحديد الأولويات وتوجيه الاستثمارات نحو المجالات الأكثر تأثيرًا في حياة السكان.