وزيرة سابقة: لماذا التحامل على الفنان أحمدو أحمد لوله؟ والعبرة بالمعاني لا بالألفاظ

دعت الوزيرة السابقة مريم مريم أحمد عيش إلى تجاوز الجدل الدائر حول كلمة رئيس مهرجان الترارزة، الفنان أحمدو أحمد لوله، وما أثير بشأن طريقة إلقائها ومستواها اللغوي والأسلوبي.

وقالت الوزيرة السابقة، في تدوينة لها، إن الأولى كان أن تُقابل المبادرة بالتشجيع والتثمين، بدل الانشغال بالنقد والتحامل على صاحبها، معتبرة أن الفنان بادر إلى تنظيم المهرجان وسعى إليه في وقت لم يبادر فيه، بحسب تعبيرها، آخرون من أبناء الولاية من المثقفين والأطر وأهل العلم.

وأضافت أن قيمة المبادرة لا ينبغي أن تُختزل في الألفاظ وطريقة التعبير، مؤكدة أن “العبرة بالمعاني لا بالألفاظ”، في إشارة إلى ضرورة التركيز على مضمون الفكرة والجهد المبذول، بدل الوقوف عند الهفوات اللغوية أو أسلوب الإلقاء.

ويأتي موقف الوزيرة السابقة في خضم نقاش واسع حول كلمة رئيس مهرجان الترارزة، بين من ركز على جوانبها اللغوية والأسلوبية، ومن رأى أن الأهم هو تقدير المبادرة والرسالة التي حملتها.

وتعيد التدوينة بذلك طرح سؤال أوسع حول طبيعة التعاطي مع المبادرات الثقافية المحلية: هل ينبغي أن تكون الأخطاء اللغوية مدخلاً للنقد، أم أن تشجيع المبادرة وتثمين مضمونها هو الأولى؟

شارك هذه المادة