دوّن النائب المعارض اسلكو ولد أبهاه على صفحته الخاصة تدوينة عبّر فيها عن مشاعر متباينة تجاه العاصمة نواكشوط، مستعرضًا عددًا من القضايا الخدمية والمعيشية التي يرى أنها تؤرق سكانها.
واستهل النائب تدوينته بعبارة وجدانية: «آه… يا نواكشوط»، قبل أن يشير بسخرية إلى ما وصفه بـ«الشمس الحارقة، والكهرباء المتقطعة، والأسعار الغالية، والماء المتذبذب»، في إشارة إلى تحديات الخدمات والظروف المعيشية بالعاصمة.
ولم تخلُ التدوينة من البعد السياسي، حيث انتقد ما وصفه بـ**«المطالبين بمأمورية ثالثة»**، معتبرًا أن ذلك يمثل، من وجهة نظره، خرقًا للدستور واعتداءً على ما يُعرف بالمواد المحصنة.
وفي ختام تدوينته، انتقل ولد أبهاه إلى التعبير عن ارتباطه بنواكشوط، مؤكدًا أن العودة إليها تظل لحظة ذات شعور خاص، رغم ما أورده من انتقادات، مختتمًا بعبارة: «عدنا، ولله الحمد.»
وتجمع التدوينة بين النقد الخدمي والرسالة السياسية والتعبير الوجداني، في أسلوب ساخر يعكس موقف صاحبها من واقع العاصمة والجدل الدائر حول المأمورية الثالثة.