في تدوينة مؤثرة، علّقت السيدة فاطمة لبات المعيوف، ابنة الجنرال لبات المعيوف، على انتهاء محاكمة والدها، معربةً عن ألمها إزاء ما اعتبرته ظلماً بحقه، ومتسائلةً عن مآلات مسار رجلٍ أفنى سنوات طويلة في خدمة البلاد وحماية حدودها.
وقالت فاطمة إن والدها خدم وطنه بشرف، ولم ينهب المال العام أو يستغل منصبه، معتبرةً أن توجيه تهمة الإرهاب إليه وإيداعه في سجن مخصص لقضايا الإرهاب يمثل، من وجهة نظرها، إجحافاً بتاريخ الرجل ومسيرته.
وأضافت أن والدها، بعد تقاعده، اختار الحديث عن قضايا الفساد والظلم، لتكون النتيجة، بحسب روايتها، اتهامه بالإرهاب، متسائلةً: «أيُّ ظلمٍ أقسى من هذا؟»
واختتمت ابنة الجنرال تدوينتها برسالة وجدانية إلى الوطن، مستحضرةً سنوات خدمة والدها، ومؤكدةً تمسكها بالدعاء له، بقولها: «حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم.. لك الله يا وطني».