بيجل ول هميد: إرادة واضحة لعزل بلدية انجاكو عن هياكل حزب الإنصاف

قال الوجيه والسياسي البارز أبيجل ولد هميد إن هناك، منذ إعادة تسمية حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بـ«الإنصاف»، ما وصفه بـ**«إرادة واضحة لعزل بلدية انجاكو عن هياكل الحزب»**.

وأوضح ولد هميد، في تدوينة على صفحته، أن غالبية سكان انجاكو كانوا قد التحقوا بحزب الوئام، وأن كوادره ومناضليه الذين انضموا لاحقاً إلى حزب الإنصاف ظلوا خارج هياكله المحلية، التي قال إنها لم تعرف تجديداً منذ عام 2014.

وأشار إلى المكانة الديموغرافية والاقتصادية المهمة لبلدية انجاكو، مبرزاً احتضانها منشآت استراتيجية، من بينها جسر دياما، ومتنزه دياولينغ، وميناء انجاكو، ومشروع الغاز غراند تورتو أحميم، ومحطة كهربائية مرتقبة، فضلاً عن إمكاناتها الزراعية والرعوية والغابية وساحلها الممتد على المحيط الأطلسي.

وانتقد ولد هميد طريقة تنظيم الزيارة الأخيرة للأمين الدائم للحزب با عثمان، قائلاً إن أنشطة الوفد جرت خارج انجاكو، ما اضطر مناضلي البلدية إلى التنقل بأعداد كبيرة وتحمل تكاليف إضافية.

كما تحدث عن ما وصفه بـ**«محاولات تهميش»** ممثلي البلدية خلال المهرجان، مشيراً إلى ما اعتبره تضييقاً على كلمة العمدة المساعد ومقاطعته أثناء حديثه.

وخلص ولد هميد إلى أن هذه الممارسات، من وجهة نظره، تعكس توجهاً نحو تهميش بلدية انجاكو وإبعادها عن هياكل حزب الإنصاف، داعياً إلى مزيد من الانفتاح والتواصل المباشر مع سكان البلدية.

شارك هذه المادة