“أبو المعالي” يتساءل: من يهدد الأمريكيين في موريتانيا؟

تساءل مدير التلفزة الوطنية السابق والخبير الإعلامي محمد محمود أبو المعالي عن خلفيات التحذيرات الأمريكية الأخيرة لرعايا الولايات المتحدة من السفر إلى موريتانيا، في ظل غياب تفاصيل معلنة حول طبيعة التهديدات أو الجهات المفترضة وراءها.
وأوضح أبو المعالي، في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة، أن موريتانيا لم تشهد منذ سنوات نشاطاً إرهابياً أو استهدافاً منظماً للأجانب، معتبراً أن الوضع الأمني في البلاد لم يطرأ عليه، وفق المعطيات المتاحة، ما يبرر هذه التحذيرات.
وأشار إلى أن الجماعات المسلحة الناشطة في منطقة الساحل، وخاصة المرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، تنشغل أساساً بصراعاتها داخل مالي والنيجر ودول أخرى، ولا تظهر، حسب تحليله، مؤشرات واضحة على توجهها نحو موريتانيا.
وأكد أبو المعالي ضرورة التعامل بجدية مع التحذيرات الأمريكية، بالنظر إلى القدرات الاستخباراتية للولايات المتحدة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية معرفة مصدر التهديد المفترض وطبيعته.
وفيما يتعلق بالتحذير من الجرائم العنيفة، كالسطو والسرقة المسلحة والاعتداء، اعتبر أبو المعالي أن مثل هذه المخاطر موجودة في المدن الكبرى حول العالم، متسائلاً في ختام تدوينته: إذا لم يطرأ تغير واضح على الوضع الأمني في موريتانيا، فمن يهدد الأمريكيين فيها؟

شارك هذه المادة