دعت وزيرة التربية، السيدة هدى باباه، إلى التحلي بالوعي في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتوى الذي لا يضيف قيمة إلى حياة الإنسان أو يخدم دينه ودنياه.
وأكدت الوزيرة، في تدوينة نشرتها على صفحتها الخاصة، أهمية صون الوقت عن الباطل والانشغال بما ينفع، مستحضرة قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾.
وأشارت هدى باباه إلى أن حسن استثمار الوقت يبدأ بإصلاح النفس والابتعاد عن لغو وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرة أن العمر أثمن من أن يُستهلك فيما لا فائدة فيه.
وتحمل التدوينة رسالة توعوية تدعو إلى ترشيد الحضور في الفضاء الرقمي، وجعل وسائل التواصل أداة للمعرفة والفائدة، بدل أن تتحول إلى مصدر لإهدار الوقت والانشغال بما لا ينفع.