استحضر الأستاذ الجامعي ورئيس حزب موريتانيا إلى الأمام، في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة، سيرة الشيخ الجليل حشن رحمه الله، مشيدًا بجهوده في شرح منظومة «مطهرة القلوب» للعلامة محمد مولود ولد أحمد فال رحمه الله.
وأكد أن الناس اليوم أحوج ما يكونون إلى مضامين هذه المنظومة، لما تحمله من معانٍ تتصل بصقل القلوب وتطهيرها من أدرانها، داعيًا إلى استحضار ما تتضمنه من قيم وأخلاق في واقع الحياة.
وتوقف صاحب التدوينة عند الأبيات السبعة الأولى من النظم، مبرزًا بصورة خاصة البيت الذي يقول فيه العلامة:
«فقلت بادئًا بقلب البدءِ
إذ هو أشرف معاني البدءِ»
ونقل في هذا السياق شرح الشيخ حشن رحمه الله، الذي ربط بين «قلب البدء» و«الأدب» باعتبارهما معنى واحدًا بالمقلوب، موضحًا أن العلامة جعل الأدب وحسن الخلق مدخلًا إلى طهارة القلوب، وهو ما ينسجم مع مقام «سيد القوم» وأشرف خصال القيادة والأخلاق.
واختتم تدوينته بالدعاء بأن يجعل الله الجميع ممن يستمعون القول ويتبعون أحسنه، في استحضار لرسالة أخلاقية وروحية تبدو شديدة الصلة بحاجات الناس في هذا الزمن.