قالت مستشارة حزب الإنصاف، ليلى الشيخ محمد المامي، في تدوينة نشرتها على صفحتها الخاصة، إن أزمة الكهرباء التي عرفتها البلاد خلال الأيام الماضية شكلت «ظرفًا صعبًا» مسّ حياة المواطنين وأثّر على تفاصيل يومهم، مؤكدة أن التعامل معها كان «مسؤولية دولة والتزامًا تجاه المواطن».
وأشادت المامي بسرعة تدخل السلطات، معتبرة أن «الدولة تحركت، والمؤسسات اشتغلت، والأزمة بدأت تنحسر»، مشيرة إلى أن رئيس الجمهورية أخذ «بزمام المبادرة ودفة الإصلاح» منذ الساعات الأولى للأزمة، من خلال الحضور الميداني والتعبئة الحكومية والقطاعية.
وانتقدت ما وصفته بمحاولة تحويل انقطاع الكهرباء إلى «عنوان للفشل»، مقابل ما اعتبرته توجهًا رسميًا لجعل الأزمة «عنوانًا للعمل والمعالجة».
وأكدت أن تجاوز الأزمة لا يعني تجاهل الاختلالات، داعية في الوقت نفسه إلى مزيد من الجاهزية والاستثمار في قطاع الكهرباء، بما يضمن حلولًا أكثر استدامة ويحد من تكرار الأزمات.
وختمت تدوينتها بالتأكيد على أن السياسة الرشيدة تقتضي «أن تنصف عند الإنصاف، وأن تنتقد عند الحاجة، وأن تضع مصلحة المواطن فوق الحسابات الضيقة»، معتبرة أن الاختبار كان صعبًا، لكن «الأهم أن البلاد عبرته»، داعية إلى جعل ذلك بداية لمنظومة كهربائية «أقوى وأكثر استقرارًا».