ثمنت الأمانة الدائمة المكلفة بالسيادة الطاقوية والمحروقات في حزب الإنصاف، المتابعة الشخصية لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني لأزمة الكهرباء التي شهدتها العاصمة نواكشوط، عقب الحريق الذي طال محطتين للتحويل الكهربائي، وما نجم عنه من اضطرابات في تزويد عدد من مناطق العاصمة بالتيار الكهربائي.
وأشادت الأمانة، في بيان صادر عنها، بالجهود التي بذلتها الحكومة والقطاع المكلف بالطاقة، والإجراءات المتخذة لتسريع إعادة التيار الكهربائي والحد من آثار الانقطاع على المواطنين.
كما نوهت بجهود السلطات المحلية والحماية المدنية والطواقم الفنية ومختلف الجهات المتدخلة، مشيدة بما وصفته بالجاهزية في السيطرة على الحرائق ومعالجة تداعياتها، دون تسجيل أضرار بشرية.
واعتبر حزب الإنصاف أن استمرار المتابعة الرئاسية والحكومية والعمل على إعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن، رغم حجم الأضرار واتساع شبكة التوزيع، يعكسان اهتمام السلطات بانشغالات المواطنين وحرصها على استمرارية الخدمات الأساسية.
وفي السياق ذاته، ربطت الأمانة بين معالجة الأزمة الحالية والمشاريع الطاقوية الكبرى الجاري تنفيذها، معتبرة أن تعزيز قدرات إنتاج الكهرباء والاستفادة من الغاز الوطني، إلى جانب تطوير شبكات النقل والتوزيع وعصرنتها، من شأنه تعزيز أمن المنظومة الكهربائية ورفع قدرتها على مواجهة الأعطال والأزمات.
وأكد البيان أن الأعطال الكبرى في منظومات الكهرباء قد تحدث لأسباب متعددة، غير أن التعامل معها، وفق الحزب، يتطلب تحديد أسبابها بدقة، واستخلاص الدروس واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرارها والحد من آثارها.
وثمنت الأمانة، في ختام بيانها، قرار السلطات العليا بإجراء تحقيقات للوقوف على أسباب الحادث، معتبرة أن ذلك يعكس نهجاً قائماً على المسؤولية والشفافية، ويستجيب لحق المواطنين في معرفة أسباب ما يمس خدماتهم الأساسية.
ويأتي بيان حزب الإنصاف في ظل استمرار تداعيات أزمة الكهرباء التي شهدتها العاصمة، وسط متابعة رسمية لإعادة استقرار الشبكة ومعالجة الأضرار الناجمة عن الحريق.
نواكشوط – 25 أغسطس 2026