ترأس فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الثلاثاء بالقصر الرئاسي في نواكشوط، اجتماعا ضم الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي، ووزير الطاقة والنفط السيد محمد ولد خالد، والمستشار برئاسة الجمهورية المكلف بملف الطاقة والنفط السيد تال عثمان.
ويأتي الاجتماع في ظل الظروف التي تشهدها العاصمة نواكشوط، عقب احتراق محطتين للكهرباء وما خلفه ذلك من اضطرابات وانقطاعات في الخدمة، الأمر الذي أثار اهتماما واسعا لدى المواطنين وتساؤلات حول أسباب الحوادث وتداعياتها على استمرارية تزويد العاصمة بالكهرباء.
ويبحث الاجتماع، بحسب المعطيات المتاحة، ملفات قطاع الطاقة والنفط، في وقت تبرز فيه الحاجة إلى متابعة وضعية منظومة الكهرباء وتعزيز جاهزيتها، تفاديا لتكرار مثل هذه الحوادث وضمان استمرارية الخدمة العمومية.
وضم اللقاء إلى جانب الوزير الأول ووزير الطاقة والنفط، المستشار المكلف بملف الطاقة والنفط برئاسة الجمهورية، في مؤشر على أهمية الملف وضرورة التنسيق بين مختلف الجهات المعنية.
ويأتي هذا التحرك الرئاسي وسط مطالب شعبية متزايدة بتوضيح ملابسات حرائق محطات الكهرباء، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المنشآت الحيوية وضمان استقرار خدمة الكهرباء في العاصمة.