انتخاب ول الشيخ أحمد أمينًاعامًا لمنظمة التعاون الإسلامي..

انتُخب وزير الخارجية الموريتاني السابق إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي، خلال اجتماع مجلس وزراء خارجية المنظمة المنعقد اليوم بمدينة جدة، وذلك لمأمورية مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد.
ويُعد انتخاب ولد الشيخ أحمد نصرًا دبلوماسيًا بارزًا لموريتانيا، وتتويجًا للجهود التي بذلتها القيادة الموريتانية خلال الأشهر الماضية لحشد الدعم لترشيحه، وصولًا إلى توافق واسع بين الدول الأعضاء على اختياره.
وتضم منظمة التعاون الإسلامي 57 دولة، وتُعد ثاني أكبر منظمة دولية بعد الأمم المتحدة، كما تمثل منصة أساسية للتعاون والتضامن بين الدول الإسلامية، وفي مقدمة اهتماماتها الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف.
ويأتي هذا الانتخاب ليعزز حضور الكفاءات الموريتانية في المؤسسات الدولية، إلى جانب نجاحات دبلوماسية أخرى، من بينها انتخاب الدكتور سيدي ولد التاه رئيسًا لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية، وتولي عثمان جاغانا منصب نائب رئيس البنك الدولي، والزين ولد زيدان منصبًا قياديًا في صندوق النقد الدولي.
ويعكس انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد كذلك الثقة التي تحظى بها الدبلوماسية الموريتانية، وما توصف به من اعتماد الحوار والحكمة والثبات على المبادئ والانحياز للقضايا العادلة.
وقد لعب وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، دورًا بارزًا في دعم الترشيح والتعبئة الدبلوماسية لصالحه، إلى جانب تشجيع الكفاءات الموريتانية على الحضور والمنافسة في المنظمات الدولية والإقليمية.
ويُنظر إلى انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد بوصفه تتويجًا لمسار دبلوماسي وخبرة دولية واسعة، وسط آمال بأن يسهم في إعطاء دفعة جديدة وديناميكية أكبر للعمل الإسلامي المشترك.
وبهذا الانتخاب، تسجل موريتانيا محطة دبلوماسية بارزة، ويُضاف اسم إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى قائمة الكفاءات الموريتانية التي تتولى مسؤوليات رفيعة في المؤسسات الدولية.

شارك هذه المادة