شهدت صباح اليوم28من شهر سبتمبر قرية تفريت والقرى المجاورة لها انفجارًا عنيفًا داخل مكب النفايات المزروع فى القرية (تفريت) ، مما أثار حالة من الهلع بين السكان
وبحسب شهود عيان ، فإن هذا الحريق يُعدّ الأكبر من نوعه منذ بدء الأزمة البيئية التي عانت و تعاني منها المنطقة عموما، في ظل تجاهل مستمر من الجهات المعنية. وتحمل ساكنة تفيريت والقرى المجاوره لهذاالمكب الهيئات الحاضنة لهذا المكب من إدارة ورجال اعمال المسؤولية الكاملةلهذا الوضع الكارثى و الذي ادى إلى فقدان أرواح بريئة،بفعل الروائح …
رغم صدور حكم قضائي نهائي من المحكمة العليا سنة 2019 يقضي بإزالة المكب ومعالجة آثاره، إلا أن شاحنات نقل النفايات القادمة من العاصمة لا تزال تمارس عملها بشكل يومي، في تحدٍ صارخ لأحكام القضاء، وبمباركة رسمية من الجهات المعنية.
تجدد ساكنة تفيريت مطالبتهاالعاجلةوالفورية بتطبيق قرار المحكمة، وإنهاء هذه الكارثة البيئية التي تهدد صحة وسلامة المواطنين في تفريت والقرى المجاورة.