دون النائب محمد بوى ول الشيخ محمد فاضل على صفحته الخاصة تعليقا على الحديث الدائرفى التواصل الاجتماعى عن الرئيس المقبل فى ظل المامورية الأخيرة للرئيس معتبراالحديث عن الانتخابات المقبلة سلوك ديمقراطي راق ودليل على انتشار الوعى… ومؤشر على تكريس ثقافة التناوب السلمي….
نص تدوينة النائب محمد بوى:
إثارةلموضوع مهم :
الحديث عن الرئيس المقبل في ظل المأمورية الأخيرة لرئيس حالي، هو سلوك ديموقراطي راق ، ودليل على انتشار الوعي الديموقراطي ، ومؤشر على تكريس ثقافة التناوب السلمي على السلطة ، ولا علاقة له البتة بإضعاف سلطة ولا انتهاك فترة ….
وحتى الآن يتحدث الرأي العام عن المرشحين البارزين في أجنحة النظام الحاكم ، وهم على الأقل 5 مرشحين محتملين حتى الآن ، و سيكون أكثرهم جرأة على التصريح أكثر حظا في الناخبين ، خاصة في حال قدرته على الجمع بين التصريح والمنصب في النظام ، وهم كما يلي : –
أما أبرزهم فهما قائدا #جناحيالصراع المعلن : محمد أحمد ولد احويرثي المختار ولد اجاي مع المرشح #العسكري : حنن ولد سيدي ومرشح الطرح الهادئ #للدولةالعميقة :
مولاي ولد محمد الأغظف
والمنقذ من تداعيات ضرورات التغيير ومخاطر فقد السلطة :
محمد سالم ولد مرزوك
كل هؤلاء في حال الشوط الثاني سيدعم أغلبهم بعضهم عدا مرشحي طرفي الصراع الحاد لجناحي النظام ، اللذان سيفضل الخاسر منهما التصويت الإقصائي لأي مرشح آخر عدا الخصم الحالي ، وهم وغيرهم ممن سيدخل الحلبة في السنوات المقبلة ، سينافسون مرشحي #المعارضة الذين لم يبرز منهم حتى الآن غير #الزعيم_الرئاسي بيرام الداه اعبيد ، الذي سيجر الموالاة إلى الدور الثاني غالبا ، إن حصل مستوى مقبولا من الشفافية.
الجدير ذكره أن المعارضة ليس لديها حتى الآن بشكل موضوعي خيارات أخرى ، إلا إذا أفرزت الساحة السياسية قوى أخرى في أفق انتخابات 2028 ، أو عدا مرشحي ما بين 1-4% الذين يذوبون حال الشوط الثاني وتتبخر أصواتهم ، أو المرشح الإسلامي الذي سيذهب في الشوط الثاني – إن حدث – إلى مرشحي الموالاة .
فإلى أين نتجه في 2029 ؟
النائب / محمد بوي الشيخ محمد فاضل