دان حزب موريتانيا إلى الأمام ما وصفه بالتنكيل الذي تعرض له عدد من أعضائه خلال تفريق وقفة تضامنية مع عضو مكتبه التنفيذي، اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف.
وفي صوتية متداولة منسوبة إلى رئيس الحزب، طالب بالإفراج الفوري عن ولد المعيوف، ملوّحًا بـتجميد عضوية الحزب في الحوار إذا لم يتم إطلاق سراحه.
وأكد الحزب رفضه لما اعتبره تضييقًا على حرية التعبير والتظاهر، داعيًا القوى السياسية والمدنية والحقوقية إلى الدفاع عن الحريات العامة، ومجددًا تمسكه بالنضال السياسي