“العطشانَ ماهِ ذِيك اللِّ اتصيَّحْ”
نشطت مبكرا (بداية ثمانينيات القرن الماضي) في أوساط حقوق الانسان داخليا وخارجيا، قناعة “لا تتقادم”، وبناء عليه فإنني وأود هنا أن أنبه الحقوقيين الصادقين إلى ما أعتبره أبشع مظاهر الدوس على كرامة الإنسان في بلادنا: ١- البنات داخل الأسر الفقيرة عامة والمنحدرة من أوساط الأرقاء السابقين على وجه الخصوص، فهن يتحملن تراكمات مضاعفة ناجمة عن…









