قصيدتي: “يا أيها العيد”
أطَــلَّ وَجْـهُـــكَ بِالْأَفْــرَاحِ مُــقْــتَـــرِنَـاأَطَـلَّ أُسْـطُـورَةً لِلْـمَـجْـدِ، فَـيْـضَ سَنَـاأَطَـلَّ إِشْـرَاقَـــــةَ الْأَيَّـــــــامِ، أُغْـنِـيَّـــةً لِلـنَّــازِحِــيــنَ، وَبَـوْحــًا طَـالَـمَـا دُفِــنَــاأَطَـلَّ مِنْ وَجَـعِ التَّـارِيـخِ، مِـنْ عَـنَـتِ الْـ مَـاضِي، مِنَ الهَـمِّ؛ هَـمٍّ ظَـلَّ مُـخْـتَـزَنَـايَـنْــأَى بِـهِ الْـقَـلْـبُ مَـجْـتَـــرًّا لِأَدْمُـعِــهِ وَيَـعْـلِـكُ الصَّـمْتَ، مَـهْـمُـومـًا بِـهِ حَـزَنَـا يَـا أَيَّـهَـا الْـعِـيـدُ، حُـبٌّ أَنْــتَ فِي زَمَـــنٍ وَلَّـى بِـهِ الْـحُـبُّ، أَمْسَى أَهْـلُـهُ ظُـعُـنَــاوَأنْـبَـلُ الْحُـبِّ حُـبُّ الْأَرْضِ حِـينَ تَـعِـي أنَّ…