يوم أمس الأحد
كان اليوم الأخير في إستقبال عائلته للتعازي
وتضيف الرواية الاكثر تداولا أن حمود عبد الكريم مواليد قرية تبعد عن تنبدغه 20كلمتر
إحتمي لحظة الانهيار المفاجئ بنفق جانبي ضيق وقصير وساق الله له قنينة ماء تتدحرج
بينما حالت بعض الاشياء الصغيرة دون وصول التراب لمكان وجوده
كان الي جانبه أحد الاقارب وكانا يتحدثان معا في ظلمات اطباق التراب قبل أن يلفظ نفسه الاخير يوم أمس بسبب العطش والجوع