أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، أن المرحلة المقبلة من مسار إصلاح التعليم تتطلب مضاعفة الجهود، وتعزيز الانضباط والجدية، وتحمل المسؤولية من مختلف أفراد الأسرة التربوية.
وشددت الوزيرة، عشية افتتاح العام الدراسي 2026-2027، في رسالة موجهة إلى المدرسين والإداريين والمؤطرين، على أن الأولوية لم تعد تقتصر على توفير المدارس والوسائل والموارد البشرية، بل أصبحت ترتكز أساساً على جودة التعليم وتحسين نتائج التلاميذ.
ودعت الوزيرة الأسرة التربوية إلى مزيد من الحضور والانضباط والتفاني في أداء الواجب، مؤكدة أن نجاح الإصلاح التعليمي يقاس بما يتحقق داخل الفصول الدراسية، وبما يكتسبه التلاميذ من معارف ومهارات وقيم.
وأبرزت أن إصلاح التعليم خيار استراتيجي لا رجعة فيه، وأن بناء مدرسة جمهورية أكثر جودة وإنصافاً وجاذبية يظل مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة التربوية والأسر والمجتمع.