أكدت وزارة الطاقة والنفط أن توزيع المحروقات في نواكشوط لم يشهد أي نقص، رغم الأضرار التي لحقت بكابلات التغذية الكهربائية لمضخات التوزيع في مستودعات الشركة الموريتانية للمحروقات بالمنطقة المينائية.
وأوضحت الوزارة أن الأضرار نجمت عن أعمال حفر تنفذها الشركة المكلفة بمشروع الأنابيب الجديدة، الذي يهدف إلى رفع قدرات نقل المحروقات وتسريع عمليات تفريغها.
وعقب الحادث، تم تركيب مولد كهربائي بقدرة 550 كيلوفولت أمبير لضمان استمرار عمليات التوزيع، بالتزامن مع إطلاق أعمال إصلاح الكابلات، التي يتوقع اكتمالها صباح غد.
وفي إطار متابعة الوضع ميدانياً، أدى وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد، اليوم السبت 26 سبتمبر، زيارة إلى مستودعات المحروقات، حيث أكد أن عمليات التوزيع عادت إلى طبيعتها، وأن أشغال إصلاح الكابلات تسير بوتيرة مرضية.
وبحسب الوزارة، أسهمت الإجراءات المتخذة في ضمان توفر المنتجات النفطية بكميات كافية على مستوى مستودعات المحطات، مع استمرار الإمدادات القادمة من مستودعات نواذيبو، ودون تسجيل أي نقص في السوق.
وتؤكد الوزارة أن منظومة تموين البلاد بالمحروقات تواصل عملها بصورة طبيعية، بالتوازي مع استكمال الإصلاحات الفنية الجارية.