عاجل:روائح خانقة تعود إلى (تفيريت).. ومخاوف متجددة من تداعيات المكب على السكان

تفيريت – العكبة للأخبار: عادت الروائح الكريهة المنبعثة من منطقة المكب إلى واجهة المشهد في تفيريت، وسط حالة من الاستياء والقلق بين السكان، الذين يواجهون مجدداً ما يصفونه بظروف بيئية صعبة بسبب انتشار الروائح في محيط المنطقة.
وقالت الصفحة المنسوبة(تفيريت تختنق) إلى تفيريت،في تدوينة نشرتها قبل قليل، إن منطقة المكب تشهد هذه اللحظات انتشاراً كثيفاً لروائح كريهة، ووصفت تأثيرها على السكان بأنه شديد، مشيرة إلى أنها «تترك طعم الزقوم في الحلق».
وأضافت الصفحة أن الروائح تسببت، وفق ما نقلته عن السكان، في حالات من الاختناق وضيق التنفس وأعراض مرتبطة بالربو، وسط مخاوف من استمرار تأثيرها على الفئات الأكثر تعرضاً، خصوصاً الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي.
وتعيد عودة الروائح إلى الأذهان الجدل المتواصل حول مكب تفيريت وما يمثله من تحدٍّ بيئي وصحي لسكان المنطقة، في ظل مطالب متكررة بضرورة وضع حد نهائي للانبعاثات والروائح المنبعثة منه، ومعالجة المشكلة بصورة تضمن سلامة السكان وحماية البيئة.
ويرى سكان المنطقة أن تكرار هذه الظاهرة يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية، ليس فقط لمعالجة الروائح عند ظهورها، وإنما لمعالجة مصدر المشكلة بشكل جذري، بما يضع حداً لمعاناة السكان المتكررة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتجدد فيه المطالب بضرورة إجراء معاينات ميدانية وقياسات بيئية وصحية لتحديد طبيعة الانبعاثات ومصادرها، وتقييم تأثيرها على السكان، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرارها.| روائح خانقة تعود إلى تفيريت.. ومخاوف متجددة من تداعيات المكب على السكان

شارك هذه المادة