لو كلّفني المؤذّن بالخطبة…/صالح الطيب دهماش
تغيّب إمام مسجدنا اليوم لداعٍ لم نعلمه، وانتظر المصلّون قليلًا، قبل أن يجد المؤذّن نفسه أمام مهمّة لم تكن، على الأرجح، في حسبانه: أن ينتقي من بين الحاضرين من يصعد المنبر.أخذ يتفرّس في الصفوف بحثًا عمّن تتوافر فيه أمارات الخطيب، ويبدو أنّي لم أبلغ حتى مرحلة الترشيح الأولي؛ ولعلّ حلاقة اللحية كانت كافية لإسقاط اسمي…

