هنا تنسويلم ليلة العيد….
الساعة العاشرة ليلا حيث تغلق الكهلة الستينية السالمة ابواب و نوافذ منزلها تجلس في الباب تنتظر ابنتها حورو التي ذهبت لدكانها تروج بضاعة لفتيات مقتنعات ان ليلة او ليلتين من مصكات تستطيع اصلاح ما افسده شهر من اتطوليل دلوير . بوتيگ حورو على شارع بوليس قريب من المفوضية معروف جدا لسكان المنطقة و زوارها من…









