عودةللمعلمة(لمرابطة) “أمينة”
استراحة دماغ (2) ………….ا أعود للمعلمة “أمينة” وبعض طيش الطفولة،.. كانت سيدة قاسية شيئا مَّا، ونظرة منها تصهر القفص الصدري، تُجاريها والدتي في قسوتها علينا، “لمصلحتنا”!، .. الذَّهابُ الى غرفتها كالسَّيْر إراديًّا نحو النَّعش.. فكم من لطْمَةٍ لم تُنظُر فيها حُجَّة.كانت والدتي تتعلَّم عليها الأحكام والأدعية وتحفظ عليها السُّوَر، فبواقع أنَّها أميَّة، -كأغلب عَبِيدِ زمانها…







