لا يمكن لأي مكابر، ولا لأي منصفٍ للحقائق، أن ينكر أن حزب الإنصاف يعيش اليوم واحدةً من أكثر مراحله حضورًا وحيويةً وديناميكية على الساحة الوطنية.
لقد أصبح الحزب حاضرًا في الميدان، قريبًا من المواطنين، مواكبًا للأحداث، ومتابعًا للإنجازات التي تحققت وتتحقق في مختلف ولايات الوطن في ظل القيادة الرشيدة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
إن النشاط المتواصل، والحضور السياسي والتنظيمي، وتحرك الهيئات القاعدية، ومواكبة زيارات فخامة الرئيس ومشاريعه وإنجازاته، كلها حقائق ماثلة أمام الجميع، ولا تحتاج إلى تبرير أو دعاية، لأنها تُرى وتُلمس في الميدان.
حزب الإنصاف اليوم لا يكتفي بأن يكون حاضرًا في المناسبات، بل يتحرك، يتابع، يواكب، يعبئ، ويتواصل مع المواطنين. وهذه هي السياسة عندما تكون عملاً ومسؤولية، وليست مجرد شعارات أو انتقادات من بعيد.
ومن هنا، فإنني أتقدم بكل التحية والتقدير والتهنئة إلى قيادة حزب الإنصاف، برئاسة الشخصية الوطنية والمهندس محمد بلال مسعود، وإلى جميع أعضاء الهيئات والكوادر والمناضلين، على هذا الحضور وهذه الديناميكية وهذا العمل المتواصل.
وقد نختلف في بعض التفاصيل، وقد يكون النقد مطلوبًا ومفيدًا، لكن إنكار الواقع لا يصنع نقدًا، والتقليل من الجهود لا يغيّر الحقائق.
ومن لا يرى هذا الحضور، أو يصر على إنكاره رغم كل ما يجري على أرض الواقع، فالمشكلة ليست في حزب الإنصاف، وإنما في نظرةٍ اختارت ألا ترى!
الإنصاف اليوم حاضر، والإنصاف يتحرك، والإنصاف يواكب، والإنصاف يعمل.
وكلما تحرك حزب الإنصاف، تحركت معه قواعده ومناضلوه، لأن الحزب ليس مجرد اسم أو لافتة، وإنما مشروع سياسي وطني، وبيتٌ جامع، وذراعٌ سياسية داعمة لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية ومشروعه الوطني.
كل التحية لحزب الإنصاف، كل التحية لقيادته، وكل التحية لكل من يعمل في صمت من أجل أن يبقى الحزب حاضرًا وقويًا وفاعلًا في خدمة الوطن والمواطن.
نورالدين سيدي عالي افرانسوا. رجل سياسي