توالت عبارات التعزية والمواساة في رحيل العلامة المجدد الشيخ محمد الحسن ولد أحمدو الخديم، شيخ محظرة التيسير، بعد مسيرة حافلة بالتدريس والتأليف والتربية وخدمة القرآن والعلوم الشرعية واللغوية.
ونعت وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الفقيد، مشيدة بإسهاماته العلمية والتربوية، ومعتبرة رحيله فقدًا للعلم وأهله وثلمة في صرح المحظرة الشنقيطية العريقة.
كما عبّر الخليفة العام للفيضة التجانية، الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس، عن بالغ حزنه لرحيل الشيخ، مستحضرًا مكانته العلمية والتربوية وخدمته للشريعة والطريقة، ومتقدمًا بخالص العزاء إلى أسرته وتلامذته ومريديه ومحبيه.
ومن جانبها، نعت الشاعرة والأديبة باته البراء الفقيد، وقدمت تعازيها لأهله وطلبة العلم ولعموم الموريتانيين، فيما عبّر الشيخ محمد الحسن الددو، في صوتية متداولة، عن تعازيه في رحيل العلامة.
ويجمع المعزون على أن رحيل الشيخ محمد الحسن الخديم يمثل خسارة كبيرة للساحة العلمية والمحظرية، فيما يظل إرثه العلمي والتربوي وتلامذته شاهدًا على مسيرة حافلة بالعطاء.
رحم الله العلامة محمد الحسن الخديم رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما خلفه من علم وتعليم في ميزان حسناته. وإنا لله وإنا إليه راجعون.