النائب (بيرام ) يرد على عزيزه البرناوي ويدعو إلى إعادة الاعتبار للأسماء الحسانية

قال النائب والناشط السياسي بيرام الداه اعبيد، في تدوينة نشرها على صفحته، إنه حاول الرد على مقال للكاتبة عزيزه البرناوي، مشيداً بما وصفه بوفائها وصلتها للأرحام ودفاعها عن قيم المروءة والوفاء.
وأوضح بيرام أن تعزيز التربية المدنية في موريتانيا يتطلب، من وجهة نظره، الانطلاق من الأصالة الثقافية واللغوية للمجتمع، وإعادة الاعتبار للغة الأم التي ينشأ الأطفال في كنفها منذ بداية حياتهم.
وتطرق النائب إلى ما اعتبره جزءاً من الخصوصية الثقافية للناطقين بالحسانية، والمتمثل في كلمتي «ولد» و«منت» اللتين تسبقان أسماء الأشخاص، معتبراً أنهما من أصالة اللغة والتراث والعادات المتوارثة في المجتمع.
وانتقد بيرام ما وصفه باقتطاع هذين العنصرين من الأسماء «غصباً وجوراً ودون استشارتنا»، معتبراً أن ذلك يمثل، بحسب رؤيته، مساساً باللغة والأصالة والموروث الثقافي.
ودعا في ختام تدوينته إلى إعادة الاعتبار للأسماء الموريتانية الناطقة بالحسانية، واستعادة ما قال إنه اقتُطع منها، باعتبار ذلك جزءاً من الحفاظ على الخصوصية الثقافية والاجتماعية للمجتمع.
وجاءت تدوينة بيرام ولد الداه ولد أعبيد بتاريخ 1 سبتمبر 2026، تحت عنوان «النابغة البرناوي»، موجهاً حديثه إلى الكاتبة عزيزه البرناوي التي وصفها بأنها «كبيرة معنى

شارك هذه المادة