أجرى موقع العكبة للأخبار مقابلة خاصة مع عمدة توجنين السيد أحمد سالم ول الفيلالي العمدة المركزي للبلدية تحت عنوان واقع وآفاق البلدية ومدى تجاوبها مع مشاكل الساكنة كالتعليم والصحة والنظافة…
وقدسلط فيها الضوء على مختلف النشاطات التي تقوم بها البلدية رغم التحديات وشح الموارد
التي تواجه العمل البلدي في المقاطعة وكانت ردوده على أسئلة الحلقة مؤسسة على لغة الأرقام وبصورة علمية
فكانت خطط البلدية واضحة الأهداف والمعالم قابلة للإنجاز على المدى القريب والمتوسط
بادئاالحديث عن التعريف بالمقاطعة والتطور التاريخي لنشأتها إلى اليوم معرجاعلى صغر مساحة
البلدية والنروح السكانى من العاصمة والذى تتضاعف مابين2022و2023 ليصل144000 على مساحة تقدر ب10000هكتار…
وحول اسئلة التعليم العصرىقال السيدالعمده:
لقدوجدنا فى البلدية 56مدرسة بها 3حراس رسميين فقط مادفع المجلس البلدى إلى اكتتاب بقية الحراس لد إلى أمنية وتزويد هذه المدراس بالماء عن طريق الشبكة التوفير خزانات يتم جلب الماء لها بواسطة الصهاريج كماترميمها وقدازداد عدد المدارس فى البلدية منذو2024ب 9مدارس ليصبح العدد 65مدرسة مكتملة كما تم زيادة إعداد المدارس الإعدادية تبعا لزيادة المدارس الأساسية كاتم تكوين المفتشين القطاعيين على نظام السراج ممايساعد فى المتابعة عن قرب للعملية التربوية مع تشجيع التعليم الأولى كالمحاظر القرآنية والعالمية بالمقاطعة استحداث محاظر فى أطراف المدينة الحديثة
وبخصوص فك العزلة قال السيد العمدة
فقد تم إنجاز 8كم من الشوارع المعبدة و7كم الطرق الترابية وعلي تعبيد 10كم و15 كم من الطرق الترابية
وفيما يتعلق بتوفير الماء الشروب قال السيد العمدة
تم ربط آنبوب إديني بآفطوط الساحلي مازاد كمية المياه في الماسة لتوفير المياه ومحاربة العطش وقد تم استخدام الصهاريج العطش في أطراف البلدية وقد ساعدتنا تآزر بتوفير العديد من الخزانات وقد تم توزيعها في المناطق المستهدفة وتنظيم رحلات الصهاريج لملئها الدائم كما زودت الحنفيات حيث وصل عددها إلى 9حنفيات عمومية
وفيما يخص الصحة قال السيد العمدة
لم تكن المقاطعة تتوفر إلا على مركز صحي متهالك ويحتاج إلى توسعة وإمداده باللوجستيك الضروري من أجل القيام بخدمة المواطن بالإضافة إلى نقطة صحية في حي السعادة ملح وأخرى في بوحديدة ومع تزايد السكان بفعل الجذب فيها لانخفاض سعر الإيجار وبساطة المعاش وانخفاض اسعار الگزرة لجأت الدولة إلي توزيع القطع الأرضية في الترحيل لتنظيم الگزرة وتخطيطها فنشأت الترحيلات وحياة جديدة مازاد الأعباء على المجلس البلدي حيث قامت البلدية بترميم المركز الصحي المركزي ونعمل مع السلطات الصحية على تزويده بوحدة لعلاج امراض القلب ووحدة لغسيل الكلى وقد قطع هذا المشروع مراحل متقدمة كما تم إنشاء نقاط صحية في حياة جديدة وتنويش وملتقى آدرار والتيو واسبيخة ليصل عدد النقاط الصحية إلى 9نقاط كما نأمل الحصول على مستشفى من الدرجة الأولى في توجنين وقد تم تأمين 2000أسرة من طرف البلدية و79000أسرة
وفيًً الميدان الثقافي قال السيدالعمدة اشرفنا على مختلف الانعاشات التربوية والدوريات الرياضية والثقافية في البلدية وعملنا على توعية الشباب وتهيئته للعب دوره كاملا
وفي الميدان الاجتماعي عملنا على تشجيع التعاونيات النسوية المحلية ودعمها لتقوم بدورها في إنعاش السوق المحلي …….
وفي مجال النظافة استعرض السيد العمدة المراحل التي قطعتها البلدية عبر تاريخها والخطط التي قيم بها في هذا المجال منبها علي ضرورة تغيير العقليات
ومع تعاقد مع الشركة المغربية ينتظر ان تكون النتائج افضل مع التفكير في إيجاد طرق عصرية للتخلص من النفايات وذالك ماتتم دراسته لآن على مستوي جهة انواكشوط
وبخصوص التلوث الناتج عن المصانع نوه السيد العمدة إلا أن استحداث منطقة صناعية جنوب العاصمة سيحد من اضرار المصنع
واستبعادها عن السكان مع أن البلدية ليست ضدالإستثمار فيها ومع ذالك تظل ساهرة ومحافظة على صحة المواطن
ونحن يقول السيد العمدة نعمل جاهدين على إسعاد المواطن وخلق تنمية مستدامة
توفر فرص العمل والنجاح للمواطن بعد هذا العرض يتضح لنا ماتبذله البلدية ممثلة في العمدة ومجلسه البلدي في توفير حياة كريمة للمواطن ولن يبخلو جهدا في سبيل تطوير العمل البلدي والنهوض به إلي مصاف تطلعات المواطن…