انتقد النائب المعارض بيرام الداه اعبيد جوانب من التشكيلة الحكومية الجديدة برئاسة المختار ولد اجاي، مركزاً على تعيينات اعتبر أنها تطرح تساؤلات بشأن الكفاءة والتخصص، وإعادة ترتيب موازين القوى داخل السلطة.
وتوقف ولد اعبيد، في تدوينة نشرها بتاريخ 11 أكتوبر 2026، عند تعيين المدني عثمان با وزيراً للدفاع خلفاً للجنرال حننه ولد سيدي، متسائلاً عن مدى امتلاك الوزير الجديد الخبرة اللازمة لإدارة قطاع استراتيجي في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة الساحل.
كما ربط النائب هذه الخطوة بتساؤلات أوسع حول علاقة المؤسسة العسكرية بالحياة السياسية، والقيود المفروضة على نشاط بعض الضباط المتقاعدين، وما إذا كانت الترتيبات الحالية تمهد لتغيير في موازين القوى مع اقتراب استحقاقات 2029، بما في ذلك احتمالات الولاية الثالثة أو إعداد خلافة سياسية من داخل النظام القائم.
وفي المحور الثاني، انتقد ولد اعبيد طريقة إسناد وزارة الشؤون الإسلامية، معتبراً أن طبيعة هذا القطاع تستدعي مراعاة التخصص والاستفادة من خبرات العلماء والأئمة وأهل المعرفة بالشأن الديني.
وخلص النائب المعارض إلى أن الإشكال، في نظره، يتجاوز أسماء الوزراء إلى المعايير المعتمدة في اختيارهم، مؤكداً أن إدارة الدولة تتطلب الكفاءة والخبرة والرؤية والقدرة على الإنجاز، لا مجرد توزيع الحقائب وفق التوازنات السياسية.