الحشود التي ملأت ساحة المهرجان اليوم تؤكد أن الوعي حاضر، وأن المشاركة السياسية لا تزال تجد صداها في نفوس المواطنين.
لقد كان المشهد رسالة قوية تعكس حجم التفاعل الشعبي، وتؤكد أن الشعوب التي تؤمن بقضاياها قادرة دائمًا على صنع لحظاتها الفارقة.
كل التحية لأهل نواذيبو الذين رسموا لوحة وطنية مشرّفة بحضورهم وانضباطهم، وأثبتوا أن قوة أي مشروع سياسي تبدأ من التفاف الناس حوله.
شكراً لكل من حضر… فأنتم اليوم كتبتم صفحةً مضيئة في تاريخ العمل السياسي بمدينة نواذيبو، وأكدتم أن صوت الجماهير يبقى دائمًا حاضرًا ومؤثرًا